الأربعاء 01 شباط 2023

لبنان... سيرة تاريخية لا ترحم

الأربعاء 11 كانون الثاني 2023
المهندس طارق صقر
عضو مجلس حزب الكتلة الوطنية اللبنانية

نبيه بري رئيس حركة أمل منذ عام ١٩٨٠ ورئيس المجلس النيابي منذ ١٩٩٢ حتى اليوم. سمير جعجع قائد القوات اللبنانية منذ ١٩٨٦ ورئيس أكبر كتلة نيابية مسيحية اليوم. ميشال عون قائد الجيش عام ١٩٨٤ ورئيس جمهورية وثاني أكبر كتلة مسيحية اليوم. وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدي الإشتراكي منذ عام ١٩٧٧ ورئيس المجموعة الدرزية الأوحد. حسن نSSرالله امين عام ح - Z - ب الله منذ عام ١٩٩٢ورئيس الكتلة الشيعية من دون منازع بوجود السلاح بمشاركة اختيارية مع نبيه بري.

لا يزال هؤلاء السياسيون مع آخرين لا يملكون نفس النفوذ، متربعين على عرش السياسة اللبنانية منذ ما يزيد على أربعة عقود. تعاركوا سوية ودمروا البلاد والعباد، ليعودوا ويحكموا سوية والنتيجة تدمير وانهيار البلاد وتهجير الشعب.

تخيلوا ٤ أجيال لم ترَ سياسيين جدد في لبنان. فالآباء والأبناء والأحفاد ينتخبون نفس الطاقم السياسي منذ ما يقارب النصف قرن، أي تغيير ننتظر وأي لبنان سيتقدم مع العصر الجديد إذا كان مسؤوليه يحتلون المشهد السياسي منذ ما يقارب خمسون عامًا.

المسؤولية الأولى لهذه الظاهرة تقع على عاتق من حمل السلاح، فالسلاح بالنسبة لأغلبية الشعوب اللبنانية مظهر من مظاهر القوة، فيتحلق الجميع حوله خوفًا أو مصلحة، لأنه يؤمن مكاسب ويعطي سلطة لا يقدر أحد على مواجهتها... وهكذا كوّن كل من حمل السلاح قديمًا شعبية، وتجلت اليوم مع من يحمل السلاح حيث لا يجرؤ أحد على مقارعته أو الوقوف في وجهه.

المسؤولية الثانية عن بقاء هذا الطقم السياسي هو القانون الإنتخابي باللوائح، والذي بدأ بالأكثرية ليعود الى الصوت التفضيلي، إلا أن الجامع بين الإثنين أن أي مرشح بحاجة إلى رضى زعيم اللائحة والذي يختزل جميع الأصوات، فلا تعود هناك أي إمكانية للتغيير إلا كما رأينا حوالى ١٠% من النواب وإن كانوا لا يرضون الجميع، إلا أن الإيجابية الوحيدة أنهم من خارج ديكتاتوريات زعماء الطوائف اليوم، أمراء الحرب سابقًا...

المسؤولية الثالثة تأتي على الإعلام والذي هو في أغلبه المرئي مملوك أو مشترك من أمراء الحرب سابقًا وزعماء الطوائف حاليًا التي تحكم البلاد والعباد، فالمنار والـotv والـmtv والـlbc والـnbn، عدى محطات الراديو وبعضًا من صحف أغلبيتها سلاح آخر يضاف الى ترسانة زعماء الطوائف والذي كان من أساسيات الدعم والبروباغندا في الحرب اللبنانية ولا يزال في أيام تقاسم المغانم بين لوردات الأحزاب المسلحة والذين تحولوا الى رؤساء كتل نيابية وزعماء طوائف.

الخلاص من هذا الطقم السياسي لن يأتي بسهولة، بل سياتي بوحدة ودمج بين من بقي من سياسيين لا ينتمون الى ذلك العالم الذي لا يزال يلاحقنا منذ أواخر السبعينات، مع مجموعة من رجال لديها موارد حققتها بجهد وعرق ومثابرة، وشعب قرر التخلي عن خطابات الغرائز التي قادتنا الى جهنم كشعب وجنة مالية لمن وراء الخطابات، والتحق برؤية تؤمن حقيقة رخاء إقتصاديًا ونوعية حياة أفضل للشعب بكامل أطيافه على مساحة الوطن.

كما اتفق حملة السلاح على تقاسم الميدان السياسي، على ضحايا السلاح أن يتفقوا على المواجهة وأن يخلعوهم عن عروشهم...

لقد آن الاوان... وإلا سيكون أولادنا وأحفادنا ضحايا جديدة تضاف الى ضحايا زعماء الطوائف اليوم أمراء الحرب سابقًا...

نبتسم ونعضّ على الجراح وننتظر وحدة بين من لديه الرؤية ومن لديه القدرة على تغيير المشهد السياسي، كلنا أمل لكن ليس حركة أمل، سنكون العون لكن ليس ميشال عون، سنكون من قوات الوحدة بين الرؤية والقدرة لكن لسنا قوات، سندعو ليدعمنا الله لا لح -Z - ب الله...

لبنان يجب أن يخلع عنه طاقمه السياسي القديم، وإلا سنكون سيرة تاريخية لا ترحم لشعب أورث أولاده الفقر والأهوال ورضي أن يكون ضحية دائمة لأمراء حرب وزعماء طوائف أورثوا أبناؤهم القوة التي فرضوها علينا والمال الذي سرقوه منا ليحكموا أولادنا وأحفادنا من بعدنا.

الكتلة الوطنيّة: حكومة الفشل مسؤولة عن ضياع العام الدّراسي

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2023
صدر عن الكتلة الوطنيّة البيان الآتي:

ميشال حلو: معركتنا اليوم هي معركة مستقبلنا وكرامتنا

الأربعاء 25 كانون الثاني 2023
غرّد الأمين العام لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية ميشال حلو عبر تويتر كاتبًا: