الأحد 23 حزيران 2024

تزايد السرقات وتحذير للمواطنين: راقبوا منازلكم وممتلكاتكم

الخميس 04 أيار 2023
الياس غانم
مدير موقع Jbeil Daily News

تتزايد في الآونة الأخيرة موجة السرقات والتي تطال المنازل والممتلكات من سيارات ووسائل نقل أخرى، في ظل أزمة إقتصادية تضرب لبنان لم يسبق لها مثيل، وتفلت أمني خطير ينذر بالأسوأ.

فعلى سبيل المثال، وبينما كان أحد المواطنين يدخل الى منزله الكائن في بلدة يانوح في قضاء جبيل ليتفقده يوم الأحد ٣٠ نيسان ٢٠٢٣، تفاجأ بلص داخل المنزل، وقد حصل عراك بينهما وتعرض المواطن الى ضربة على رأسه وقد أنقذته العناية الإلهية بحسب ما أفاد لموقع Jbeil Daily News.

ويضيف المواطن في حديث لموقعنا: "بعد طلب النجدة، حضر الجيران وتم استدعاء القوى الأمنية التي فتحت تحقيقًا بالحادث".

حادثة أخرى تعرّض لها أحد الشبان في مدينة جبيل، بحيث تمت سرقة دراجته النارية من أمام منزله الكائن في سوق جبيل وفي وضح النهار.

فيما نجت إحدى المؤسسات التجارية من محاولة سرقة لمكيف، بعدما تعذّر على السارق إنتزاعه، وتقع هذه المؤسسة على الأوتستراد الساحلي في جبيل. 

وفي سياق متصل، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة رسمًا بيانيًا لأنواع السيارات التي هي أكثر عرضة للسرقة خلال عام ٢٠٢٣، والسبب الرئيسي لسرقة السيارات الحديثة الصنع (ولا سيّما من أنواع كيا وهيونداي)، كونها غير مزوّدة من الشّركة المصنّعة بجهاز IMMOBILIZER، الذي يمنع تشغيل محرّك السّيّارة بغير مفتاحها، فتصبح حالتها مماثلة لسرقة السيّارات قديمة الصنع.

وحذرت قوى الأمن مالكي السيارات، وجوب أخذ الحيطة بصورة مستمرّة للحدّ من تعرّض سياراتهم للسرقة. ويمكنهم اتخّاذ بعض إجراءات الحماية، أهمّها:

تركيب أجهزة بطريقة احترافية يصعب على السّارق الوصول إليها، كجهاز IMMOBILIZER، أو جهاز GPS، أو MINI GPS، أو مفتاح سرّي لمنع تشغيل السيّارة، أو وضع قفل المِقوَد...
يُفضّل ركن السيّارة في أماكن مقفلة، أو في أماكن مُضاءة ومجهّزة بكاميرات مُراقبة إذا أمكن إلخ...

حوادث مماثلة كثيرة، ومحاضر عديدة تسجلها القوى الأمنية وتفتح تحقيقًا بها، بحيث يأمل المواطنين أن يستعيدوا ما سلب منهم في محاولة للتعويض، راجين أن تسيطر دولة القانون على كافة الأراضي اللبنانية.

نداء الى المواطنين لأخذ العبر والتنبه والتشدد بأخذ الحيطة والحذر للحفاظ على منازلهم وممتلكاتهم. 

وأختم بقول من إنجيل متى: "لو عرف رب البيت في أي وقت يأتي السارق، لسهر ولم يدعه ينقب". (متى ٢٤: ٤٣)