الثلاثاء 23 نيسان 2024

إمتحانات الشهادة الثانوية... تقليص «منهجي» وإلغاء المواد الإختيارية

الأربعاء 03 نيسان 2024

تشير التوقعات إلى أن الإمتحانات الرسمية للشهادة الثانوية بفروعها الأربعة ستجري في منتصف حزيران 2024، إذ تنتهي مهلة تقديم طلبات الترشيح في 17 أيار المقبل، ومعها يفترض أن تكون المدارس قد أنجزت المنهاج المطلوب ليتفرغ التلامذة للدرس والتحضير لهذا الإستحقاق.

الأمر لا يقتصر فقط على الموعد إنما هناك توجه لأن تكون الامتحانات طبيعية خصوصًا وأن السنة الدراسية شارفت على فصلها الأخير لانجاز المنهاج في الخاص والرسمي، إذ أن التعليم هذه السنة لم تتخلله اضرابات ولا مقاطعة باستثناء الأوضاع الأمنية في الجنوب، والذي سيكون لتلامذة القرى الحدودية ضمن نطاق جغرافي محدد امتحانات خاصة يجري إعداد ملاحق لها موضع التنفيذ.

بعد إلغاء إمتحانات الشهادة المتوسطة وقرار إجراء إختبار موحد لتلامذة االبريفيه في كل مدارس  لبنان باشراف وزارة التربية، كإمتحان تقويمي على مواد محددة في المنهج، سترجح علامته ما إذا كان التلميذ قادرًا فعلاً على النجاح في الإمتحانات المدرسية وستحتسب في معدل الإمتحان المدرسي، على أن تصدر آلياته بعد مطالعة مجلس الشورى، يتركز عمل التربية واللجان الفاحصة على الشهادة الثانوية خصوصًا وأنه جرت العودة إلى المنهاج الذي كان معتمدًا سابقًا مع كل مواده التعليمية، حيث حدّد المركز التربوي للبحوث والإنماء الاهداف التعليمية والكفايات الخاصة بمواد اللغات والمضامين التعليمية والمحتوى العلمي المرتبط بالاهداف لباقي المواد.

الوجهة الأكثر ترجيحًا هي إلغاء المواد الإختيارية، مع تقليص منهاج عدد من المواد، وهو ما يعني إجراء إمتحانات طبيعية، مع تسهيلات تنطلق من تحديد التفاوت في إنجاز المنهاج كاملاً، والسبب هو الفاقد التعليمي، وفق ما تكشف عنه دراسة إحصائية للمركز التربوي، تبيّن أن المدارس، وهي لا تشمل مناطق الجنوب الحدودية، لم تنجز كل المنهاج، وأظهرت أن هناك تفاوتًا بين مادة وأخرى. هناك مواد أنجزت منها نسبة 70 في المئة ومواد أخرى 50 في المئة وثالثة 35 في المئة.

والأمر لا يعود لتخلف المعلمين عن الحضور أو لغياب التلامذة، بل بسبب الفاقد التعليمي الذي جعل درسًا واحدًا لمادة الإقتصاد يحتاج إلى 14 ساعة تعليم بدلاً من أربع ساعات، وهي مشكلة واجهها الأساتذة في مواد عدة من المنهاج، ما يستدعي مقاربة مختلفة للإمتحانات لا تلغي موادَ بل تقلص من منهاجها أو تحذف دروسًا محددة لا تؤثر على المسار العام لمستوى الشهادة الثانوية.

سيُمتحن التلامذة بكل المواد في إمتحانات الشهادة الثانوية وفق تقويم جديد للمنهاج، إذ لم يعد ممكنًا الإستمرار في خيار المواد الإختيارية والتوجه هو لإلغائها، وذلك يعود إلى أن الخيار السابق الإضطراري أثر على توازن العملية التعليمية وهو يدفع التلامذة إلى عدم الإهتمام أو حضور دروس مواد مثل التاريخ والفلسفة والتربية، وهي أيضًا مسؤولية اللجان الفاحصة والمعلمين والأهل في الدفع نحو إبقاء هذه المواد وتوعية الجيل الجديد على أهمية العلوم الإنسانية.

ولا بد من أن يكون هذا المسار واضحًا للتحفيز على القراءة والتفكير النقدي لدى الجيل الجديد.

 

ابراهيم حيدر - النهار

الكتلة الوطنية - جبيل ردًا على فارس سعيد: التعمية على تاريخ العميد هو تعمية لتاريخ الكتلة الوطنية اللبنانية

السبت 13 نيسان 2024
أصدر مجلس قضاء جبيل في حزب الكتلة الوطنية اللبنانية البيان الآتي:

الكتلة الوطنيّة: حملات الإستفزاز والتحريض عمل مشبوه

الخميس 11 نيسان 2024
رأت