الأربعاء 22 أيار 2024

الدفاع المدني يواصل عمليات البحث عن الشابين المفقودين قبالة شاطىء جبيل

الإثنين 13 أيار 2024

يواصل عناصر الدفاع المدني بالتعاون مع مغاوير البحر والقوى الجوية في الجيش اللبناني عملية البحث عن الشابين المفقودين منذ أمس أثناء ممارستهما ورفاقهما رياضة السباحة، على شاطئ جبيل وتفقد مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، رئيس بلدية جبيل وسام زعرور، رئيس بلدية بلاط وقرطبون ومستيتا عبدو العتيق ومدير مكتب النائب الحواط الأستاذ جيرار ياغي المكان واطلعوا على عملية البحث الجارية بحضور رئيس وحدة الإنقاذ البحري الكابتن سمير يزبك رئيس مركز جبيل الإقليمي مخول بو يونس.

وأعرب الحواط عن أسفه لوقوع هذه الحادثة وخسارة خيرة شبابنا في مثل هكذا حوادث سائلاً الله أن يعطي ذويهم نعمة الصبر.

العميد خطار أكد أن عناصر الدفاع المدني مستمرون على مدار الساعة في عمليات البحث والإنقاذ عن الشابين المفقودين بالتعاون مع مغاوير البحر في الجيش اللبناني والقوات الجوية بالرغم من الخطر الذي يؤثر على الطوافات في مثل هذه الظروف المناخية.

وتمنى على المواطنين التقيد بالإرشادات والتعاميم التي تصدر عن الدفاع المدني حول موضوع النزول الى البحر وعدم ممارسة رياضة السباحة في مثل هذه الأيام بسبب وجود التيارات البحرية وارتفاع الموج حفاظًا على حياتهم.

وقد أعطى العميد خطّار توجيهاته للعناصر لجهة ضرورة مواصلة عمليات البحث على طول الشاطئ واستكمال المسح الشامل، برًا وبحرًا وجوًا، الى أن يتم العثور على المفقودين. 

كما شدد المدير العام على المواطنين والمقيمين لجهة ضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر عند ارتياد الشاطئ، او عند التواجد على ضفاف الانهر والبحيرات، وتجنب أي نشاط في هذه الأجواء المناخية البالغة الخطورة، والتقيّد بإرشادات السلامة العامة الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني والاتصال على رقم الطوارئ ١٢٥ للتبليغ عن اي طارئ وعدم التسرع من قبل بعض المندفعين لإنقاذ من هم بخطر داهم ما قد يعرضهم لخطر الغرق أيضا نظرا لعدم توفر الخبرة اللازمة لديهم للتدخل في حالات مماثلة.

وتحدث رئيس وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني سمير يزبك عن المراحل التي قطعتها عملية البحث والانقاذ منذ الامس مشيرا الى أن عدد الشباب الذين كانوا يمارسون رياضة السباحة 9 تم انقاذ شاب في حين توفي شاب آخر، والبحث جار عن الشابين الذين ما زالا مفقودين.

واعتبر أن عملية الغرق قد تكون حصلت عندما حاول بعضهم مساعدة بعضهم الآخر عند وقوع الحادثة، مشيرًا الى أن هذه الحادثة شبيهة بالحادثة التي حصلت في منطقة عين المريسة.

ودعا المواطنين الى عدم ممارسة رياضة السباحة عندما يكون البحر قويًا كما هو اليوم لأنه يوجد تيارات بحرية قوية داعيًا الإلتزام بالتعاليم التي تصدر عن هذا الموضوع.

وناشد أصحاب المؤسسات والمنتجعات السياحية التي تمنع المواطنين من النزول الى البحر وضع العلم الأحمر لتنبيههم الى خطورة الموج منعًا لوقوع حوادث ووفيات. وكشف أن عدد الحوادث الوفيات سنويًا تصل الى 150 حالة بسبب الظروف المناخية.

وأكد زعرور أن البلدية لا تستطيع إقفال الشاطئ أمام المواطنين فهو حق عام والإشارات التحذيرية توضع مع بداية الموسم السياحي الذي لم يبدأ بعد، مشيرًا الى أن البلدية تقدمت بطلب الى وزارة الأشغال من أجل وضع حراس ومساعدين بحريين على الشواطئ لمساعدة أي شخص تحصل معه أية حادثة من هذا النوع.

ودعا المواطنين الى الإنتباه أن حياتهم غالية جدًا والإلتزام بالتعليمات التي تصدر خصوصًا وأن شاطئ جبيل الرملي معروف أنه يوجد فيه تيارات بحرية كثيرة.

وكان عناصر وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني والمراكز البرية المجاورة، بالإشتراك مع مغاوير البحر والقوات الجوية في الجيش اللبناني، وبمتابعة حثيثة من معالي وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، قد باشروا عمليات البحث والمسح الميداني الشامل منذ لحظة ورود البلاغ الى غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني وحتى الساعة، واستعانوا بمسيرة Drone وزورق الإنقاذ البحري في محاولة للعثور على المواطنيين اللذين لا يزالا مجهولي المصير.