الجمعة 14 أيار 2021

مجلة «الراوية»... صلة وصل بين لبنان المغترب والمقيم... مجلة إغترابية شبابية بمواضيع متنوعة

الجمعة 19 شباط 2021

خاص موقع Jbeil Daily News ©

أصدر حزب "الكتلة الوطنية - الشرق الأوسط" بالتعاون مع مجموعة "مغتربين - مجتمعين" العدد الأول من مجلة "الراوية"، وهي مجلة إلكترونية شهرية تتوجه إلى المغتربين، تتضمن مواضيع متنوعة من سياسية وبيئية واقتصادية ومصرفية وسياحية...

مواضيع تهم جميع المغتربين حول وطنهم الأم "لبنان"، وتهدف للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من اللبنانيين في دول الاغتراب.

يعمل على إعدادها وكتابة مقالاتها كتاب واختصاصيون و ناشطون بالإضافة إلى عدد من الشبان والشابات المغتربين.

إضافة إلى الموقع الإلكتروني، أُنشئت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتواكب انتشار "الراوية" ولنشر المقالات كافة، بالإضافة إلى توزيع نسخة من كل عدد (PDF).
الموقع الإلكتروني:  https://al-rawiya.com/

مواقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك - إنستاغرام).

وفي لمحة سريعة حول فرع "الكتلة الوطنية - الشرق الأوسط": هي إحدى المجموعات التي أسسها حزب الكتلة الوطنية اللبنانية وتعمل مع الاغتراب اللبناني في الشرق الأوسط، سعيًا لتحقيق لبنان مزدهر وأخضر وعادل.

وحزب "الكتلة الوطنية" حزب سياسي لبناني يعمل ليكون قوة شعبية غير طائفية في السياسة اللبنانية، تركز الكتلة الوطنية جهودها على استبدال العيوب التي ابتليت بالأداء السياسي بممارسات فاضلة: المواطنة في مواجهة الطائفية السياسية. النزاهة في مواجهة الفساد؛ الديمقراطية في مواجهة الإقطاع. سيادة القانون في مواجهة المحسوبية؛ السيادة في مواجهة التبعية.

ومنذ عام 1929، كانت الكتلة الوطنية ولا تزال تلعب دورًا محوريًا في تشكيل تاريخ لبنان ومستقبله. بحيث قامت بتطوير خارطة طريق للوصول إلى:

- مجتمع متماسك قائم على المساواة ومتنوع وديناميكي.

- بيئة نظيفة ومحمية ومرنة.

- الإنسان محور الكفاءة.

- اقتصاد مزدهر يوفر فرص عمل للجميع.

- مؤسسات شفافة ومستجيبة وخاضعة للمساءلة.

- الدبلوماسية التي تضمن السلام والاستقرار.

أما مجموعة "مغتربين مجتمعين" (الاغتراب الموحد) هو شبكة من الإغتراب اللبناني الذي يسعى إلى إقامة دولة لبنانية مستقلة ومدنية وعلمانية وديمقراطية والمحافظة عليها، تعطي الأولوية لرفاهية الشعب في لبنان وفي الاغتراب.

تعمل الشبكة، التي تأسست في 18 تشرين الأول 2019، على تفعيل وتوحيد الاغتراب اللبناني بالتوازي مع مطالب ثورة 17 تشرين الأول. يدعم "مغتربين مجتمعين" الأنشطة والمبادرات تجاه العدالة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والعرقية والسياسية والعمالية والنوع الاجتماعي في لبنان.