الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019

فرحت

قرية فرحت من قرى وادي علمات التاريخيّة هي بلدة العطاء والوحدة الوطنيّة في أرضها وفي أبنائها الكرام.

وقد منَّ الله تعالى على فرحت بالتربة الجيدة والأرض الزراعيّة الجميلة ووفرة الإنتاج الزراعي كما منَّ عليها بنبوغ أبنائها وبناتها ورغبتهم في التعلم والعلم والمحافظة على العيش المشترك والوحدة الوطنيّة.

وعندما نقرأ كتاب: «لبنان في موسوعة» للأستاذ الفغالي ج11 في طبعته الأولى 2002م. نجد المعلومات التاليّة:[« الإرتفاع عن سطح البحر: 750م البعد عن العاصمة: 55كلم ـ البعد عن مركز القضاء 20كلم. المساحة: 112 هكتاراً، الطرق المؤديّة إليها: نهر ابراهيم ـ فتري ـ الحصون أو من طريق عنايا ـ طورزيا، عدد المساكن: 80 منزلاً، السكان المسجلون 487، عدد الناخبين عام 2000: 312، الأماكن الدينيّة في القرية: كنيسة مار يوسف، سيدة الحقلة، جامع البلدة.

فعاليات من البلدة: أحمد حسين شمص (رائد في الجيش اللبنانيّ)، إدغار جورج متى (طبيب)، أيوب سعد الله متى (طبيب)، باسم محمد شمص (طبيب)، بطرس أديب متى (طبيب مختبر)، بطرس قزحيا متى (محامي)، جمال عبد الكريم نون (إعلام)، جورج عبود متى (دكتوراه هندسة)، جورج قزحيا متى (محامي)، حسين عبد علي ضاهر (مهندس)، عدنان حسين شمص (مهندس)، علي عبد الكريم نون (دكتوراه إعلام)، علي محمود ضاهر (مهندس)، غسان محمد شمص (طبيب)، فايز مسعود متى (عميد في الدرك متقاعد)، فيليب أمين متى (طبيب)، نجيب سليمان متى (مختار)»]

وفي أيامنا هذه أضحت بلدة فرحت بأبنائها وخريجيها الجدد موضع إحترام وتقدير المنطقة ومحط أنظارهم لذلك كان لمجلة «إطلالة جُبيليّة» لقاء سريع مع بعض وجهائها وهم:

إنَّ موقع فرحت ما بين جبال عنايا وعلمات وكثرة الينابيع بها جعلها مقصداً لعائلات كثيرة استوطنتها وعاشت بها بمحبة وسلام منهم من تركها ومنهم من بقي بها وهم: آل جعفر وآل سليمان وآل فرنسيس وآل بطرس وقد تركوها والعائلات الباقيّة فيها هم آل متى وآل شمص وآل نون. كانت قريتا فرحت وبزيون مختاريّة واحدة وكان المرحوم أمين متى مختاراً والعضوان هما: علي أحمد ضاهر وطانيوس فارس متى.

الكتلة الوطنيّة: هل العفو العام للمحكومين أو لأهل السلطة؟

الإثنين 11 تشرين الثاني 2019
لفت حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة إلى أنّ العفو العام يأتي عادة بعد حرب وفي ظروف...

في كاش أو ما في كاش

السبت 09 تشرين الثاني 2019
واقع ضروري نحكي في لأنّو زدناها كتير وعم نسرّع الإنهيار.