الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019

مدرسة العميد تزهر «أفعال»

الخميس 17 تشرين الأول 2019

لطالما كان العميد، رجل الدولة بامتياز، مرجعيةً في التشريع وسنّ القوانين التي من شأنها أن تؤمّن للبنان الإستقرار والإزدهار والأمان! فالعميد ساهم بشكل حثيث ووثيق بإقتراح وإقرار مجموعة من القوانين التي ما زالت سارية المفعول حتى يومنا هذا!

تاريخ العميد المليء بالإنجازات الوطنية والتشريعية لا يمكن أن يُختصر بعدّة أسطرٍ، لكن لا يمكننا ذكر العميد دون ذكر قانون السرّية المصرفية، قانون الإثراء غير المشروع (من أين لك هذا؟) بالإضافة إلى مشاريع القوانين التي لم تُقرّ، مثل مشروع قانون الزواج المدني ومشروع قانون إعفاء المزارعين من الضرائب الذي لو أُقر لكان ساهم في تطوير القطاع الزراعي بشكل ملحوظ!

اليوم، تعود الكتلة الوطنية على خطى ريمون إده، تطلق حملة مشروع قانون "أفعال"، هذا الإقتراح الذي قدُمه سابقاً عضو اللجنة التنفيذية في الحزب الأستاذ روبير فاضل، والذي يهدف إلى مكافحة الفقر المدقع، من خلال دعم العائلات التي تعيش تحت خط الفقر، دفعها إلى تعليم أولادها في المدارس المجانية، ودعم رب العائلة لإكتساب معرفة وخبرة في مهنة معينة تسمح له رفع شأن عائلته وتحسين ظروف معيشتها!

هذا المشروع القانون الذي لم يلقَ تجاوبًا جديًا من قبل النواب في العام ٢٠١٤، تُعيده اليوم الكتلة الوطنية إلى الواجهة، للضغط على المجلس الحالي من خلال حملة تواقيع عريضة شعبية، تسهم بقبول المجلس بهذا الإقتراح، مناقشته وإقراره.

بذلك تكون عودة حزب الكتلة الوطنية اللبنانية إلى الساحة السياسية في لبنان، عودةً مختلفة، بنّاءة، مستبدلةً الشعارات الشعبوية، والخطابات الطائفية والتحريضية، بعمل رصين يؤدي إلى دعم من هم بأمسّ الحاجة إلى المساعدة في المجتمع اللبناني!

هكذا كنا، وهكذا سنبقى، نعمل لأجل لبنان مزدهر أخضر وعادل.


بقلم جورج م. القدّوم

 

خاص موقع Jbeil Daily News

الكتلة الوطنيّة: هل العفو العام للمحكومين أو لأهل السلطة؟

الإثنين 11 تشرين الثاني 2019
لفت حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة إلى أنّ العفو العام يأتي عادة بعد حرب وفي ظروف...

في كاش أو ما في كاش

السبت 09 تشرين الثاني 2019
واقع ضروري نحكي في لأنّو زدناها كتير وعم نسرّع الإنهيار.