الأحد 18 نيسان 2021

محرومون هذا العام من أكل المعمول و«المفاقسة» بالبيض... ماذا تقول ربّات المنازل؟

الخميس 25 آذار 2021

ماري حنا - Jbeil Daily News ©

يحلّ عيد الفصح المجيد هذا العام مثقلاً بهموم غلاء المعيشة والوضع الاقتصادي الخانق،  وخطر انتشار وباء كورونا، ليزيد من استفحال الأزمات التي تحيط باللبناني، وكفاحه في سبيل تأمين أبسط متطلبات حياته ومستلزماتها البديهيّة.

ومع اقتراب عيد الفصح تبرز معضلة جديدة أمام سيدات البيوت، وهي تحضير الحلويات الخاصة بهذه المناسبة، والتي اعتادت على تأمينها لعائلتها في تقليد سنوي مرتبط بهذا العيد وبرمزيته ربينا وكبرنا عليه.

أبرز هذه الحلويات معمول العيد، والذي باتت كلفته تفوق الخيال وقدرة المواطن على استيعاب أسعار مستلزماته.

فكيلو السميد لا يقل عن ال١٠ آلاف ليرة لبنانية، وكيلو طحين الفرخة كذلك، كيلو الزبدة لا يقل عن ال٢٠ ألفًا من الصنف المدعوم -إن توفّر- ناهيك عن المطيّبات المطلوبة، وكيلو السكر تخطى ال١٠ آلاف.

أما المكسرات فحدّث ولا حرج، حيث تتراوح أسعارها بين المئة ألف والمئتي ألف ليرة لبنانية كسعر أدنى لكيلو الفستق الحلبي مثلاً.

يبقى التمر وهو الصنف الأوفر ثمنًا بين الباقين يتراوح سعره بين ال١٥ ألفًا وال٢٥ ألفًا بحسب نوعيته. وبذلك تكون كلفة كيلو المعمول تفوق قدرة عدد كبير من المواطنين على شرائها.

موقعنا استصرح عددًا من السيدات اللواتي اعتدنَ تحضير المعمول في منازلهن أو حتى شراءه جاهزًا من المحلات، وكانت أجوبتهنّ كالتالي:

أنا اعتدت على شراء المعمول جاهزًا كل عام، تقول إحداهنّ، وهذه السنة سأشتريه أيضًا ولكن بكمية قليلة جدًا، بعد أن اعتدت على شراء ما يقارب ال٥ كيلو، سأكتفي بكيلو واحد مشكل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن لا زيارات معايدة وضيافة حلويات هذه السنة بسبب جائحة كورونا.

سيدة أخرى صرّحت أنها لن تصنع المعمول بل ستكتفي بكعك العيد. وأخرى أسقطت المكسرات من حساباتها واكتفت بالتمر لأنه الأوفر بينها، ولأن الأولاد يفضلون هذا الصنف أكثر من غيره.

إحدى هؤلاء السيدات أعلنت أن لديها حالات سكري في عائلتها وهي تحضّر المعمول بالسكر الخاص لهذه الحالات، تبين لها أن كيلو السكر الخاص ثمنه مئة ألف ليرة لبنانية، عدا عن المكسرات وأسعارها الخيالية، فقررت الاستغناء عن المعمول والاستعاضة عنه بكعك العيد الأقل كلفة.

وأخرى ستعتمد على التمر والجوز فقط لأن الجوز متوفر لديها من مزروعاتهم في بلدتها الجبلية.

موقف إحداهن يقول بأنها اعتادت شراء حاجتها من المعمول جاهزًا، أما اليوم فستحضّره في المنزل بنفسها لأن كلفته أقل وطبعًا بكمية قليلة جدًا.

وأخرى اعتبرت أن المعمول هو بركة العيد ولن تستغني عنه لكنها ستختصر الكمية بعد أن اعتادت على تحضير ٩ كيلو ستكتفي ب٣ كيلو فقط نظرًا للغلاء الفاحش لجميع مستلزماته.

هذه عينة من آراء كثيرة، وهناك عائلات استغنت عن المعمول كليًا هذا العام.

ويرافق المعمول في عيد الفصح رموز أخرى كالشوكولا (بيض العيد) وأسعاره المحلّقة صعودًا، إضافة إلى البيض المسلوق...

كرتونة البيض حاليًا يفوق ثمنها ال٤٠ ألف ليرة، إن قررت ربة المنزل سلق البيض حسب تقاليد العيد فهذا أيضًا يحتاج إلى ميزانية خاصة.

الكتلة الوطنيّة: تنازل المنظومة الحاكمة عن سيادة لبنان على حدوده البحريّة خيانة عظمى

الأحد 18 نيسان 2021
صدر عن حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة البيان الآتي:

بيار عيسى لموقعنا: لم نشارك في خراب لبنان ولكننا سنشارك بإعادة إحيائه

الأربعاء 14 نيسان 2021
إنه يوم 13 نيسان 2021، ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية عام 1975 التي لطالما حذّر منها...