الأحد 18 نيسان 2021

العميد كارلوس اده لموقعنا: لناشري الإشاعات أجندات سياسية... لم أغب يومًا عن الكتلاويين وأنا في اتصال دائم معهم

الأحد 04 نيسان 2021

خاص موقع Jbeil Daily News و Keserwan Daily News ©

خلال الفترة الأخيرة، تعرّض حزب الكتلة الوطنية اللبنانية لسلسلة من الحملات والشائعات المغرضة. آخرها طالت العميد كارلوس اده الذي آثر السكوت في المرات السابقة. ربما هو قدر العائلة من الجد الى الأحفاد مرورًا بالأولاد. هي الشجرة المثمرة التي ترشق دومًا.

آخر هذه الشائعات، انتشار خبر استقالة العميد كارلوس اده من الكتلة الوطنية. وللوقوف عند حقيقة الموضوع، تواصل موقع Jbeil Daily News و Keserwan Daily News مع العميد للإستيضاح حول كل ما تردد من كلام طاوله والحزب في الفترة الأخيرة فأكد أنه باق في "الكتلة الوطنية" وأن أفضل موقع له هو في "مجلس الشيوخ" كما أنَّ الوقت حان لإتاحة الفرصة للشباب في "الكتلة" لتبوّء هذه المراكز.

وأضاف إده "كل الشائعات ليست سوى أجندات سياسية لصالح الأحزاب التي بدأت ترتاب وتنزعج من تطور عمل الحزب خصوصًا على بعد سنة من الإنتخابات النيابية التي نتحضر لها وتجلت من خلال المؤتمر العام الذي حصل الأسبوع الفائت" .

 

- بعد اشاعة أخبار عن استقالة كارلوس اده من الكتلة الوطنية، هل هناك من توضيح حول ماهية الأمر؟

بعد الانطلاقة الجديدة للحزب عام 2019، والتعديلات التي أدخلتها على نظامه لاعتماد الديمقراطيّة الكاملة في هيئاته بإلغائي منصب العميد الذي يحصر معظم السلطات فيه، ونقل الحزب من حقبة المؤسّسين إلى مرحلة المؤسّسة، تكاثرت الشائعات والأخبار الملفّقة عليّ وعلى الحزب، بداية من بيعي منزل الرئيس إميل إدّه، وبعدها بيعي الحزب ذاته، وغيرها من المزاعم، وصولاً إلى اليوم أنني استقلت من الحزب. وفي كلّ مرّة كنّا نصدر بيانات نفي وندعو بعض وسائل الإعلام المصرّة على نشر هذه الشائعات إلى التحلّي بالموضوعيّة ومراجعتنا وأخذ رأينا. ولكن على ما يبدو أنّ بعض هؤلاء لديه أجندته السياسيّة ويعمل لصالح أحزاب بدأنا نزعجها من خلال تطوّر عملنا الحزبي خصوصاً أننا على بعد سنة من الانتخابات النيابيّة التي تأتي اليوم في ظروف غير مناسبة لها على عكس الحال بالنسبة للكتلة الوطنيّة التي وجدت نفسها بشكل طبيعي في صلب ثورة 17 تشرين ومطالب الثوّار.

جلّ ما في الأمر أنني بعد رئاستي الحزب مدّة سنة وعضويّتي في "اللجنة التنفيذيّة" على مدى أكثر من سنتين، والتعديلات الأخيرة التي جرت فيها وفي "مجلس الحزب"، وجدت أنّ الوقت حان لإتاحة الفرصة للشباب في الكتلة لتبوّء هذه المراكز وأنّ الموقع الأفضل لي في الحزب هو في "مجلس الشيوخ" الذي يسهر على احترام أنظمة الحزب ومبادئه ويحل النزاعات بين هيئاته. وهذا ما حصل بموافقة جميع أعضاء "اللجنة التنفيذيّة" و"مجلس الشيوخ".

 

- لماذا اخترت مجلس الشيوخ؟

كما أوردنا في تكذيبنا للخبر الملفّق، يعتبر "مجلس الشيوخ" الهيئة العليا في الحزب التي تسهر على حسن تطبيق الأنظمة الداخليّة وإدارة الحزب وسير عمل هيئاته وحل النزاعات فيه. ونظراً إلى كل ما مررت به في نشاطي الحزبي أجد أنّ المكان الطبيعي لي اليوم هو "مجلس الشيوخ" المؤتمن على مسار الحزب.

 

- كيف ينظر كارلوس إده إلى تطور حزب الكتلة الوطنية بعد الإصلاحات والمؤتمر العام؟

الحزب ينشط اليوم في ظلّ ظروف صعبة جداً، ولكنّه بثباته على مبادئه ونظرته الواضحة إلى الواقع السياسي والحلول التي ينادي بها والتي باتت تتردّد على أفواه معظم الأحزاب التي ما زالت أو كانت في السلطة، وَجَدَ قبولاً ملحوظاً من كل فئات الثورة المعترضة على المنظومة السلطوية للمافيا والسلاح التي أفلست لبنان.

تأخّرنا في إطلاق عدد كبير من نشاطاتنا الحزبيّة الداخليّة والوطنيّة بسبب تركيزنا في فترة أولى على دعم الثورة ما اضطرنا إلى وقف حملتنا لإقرار قانون مكافحة الفقر المدقع، ومن بعدها بسبب جائحة كورونا ومن ثمّ من جرّاء جريمة انفجار المرفأ التي دمّرت نصف العاصمة بيروت وأوقعت أكثر من 200 ضحيّة و6 آلاف جريح ومئات آلاف المشرّدين، فقد نلنا قسطنا منها حيث سقط لنا جرحى في مقرّنا الرئيسي في الجمّيزة الذي لحقت به أضرار كبيرة جداً. فحوّلناه إلى مركز إغاثة للأهالي، ومن دون أن ننسى أثر الأزمة الاقتصاديّة على الجميع.

"الكتلة" اليوم تستكمل ورشتها الداخليّة تحضيراً للانتخابات النيابيّة المقبلة، والمسيرة انطلقت في المؤتمر الأخير الذي عقدناه وسنستكمله في لقاءات عدّة مماثلة.

 

- ما سبب ابتعادك عن لبنان وهل ستكون حاضرًا بلقاء قريب يجمعك بالكتلاويّين؟

بحكم وجود عائلتي في البرازيل فقد ذهبت لأقضي بعض الوقت معها ولكن جائحة كورونا والقيود التي سبّبتها أجبرتني على البقاء حالياً معها.

أما بالنسبة للقائي مع الكتلويين، فأنا على اتصال يومي معهم وأتابع كل الأمور معهم ولم أغب يوماً عن رفاقي، فهموم لبنان واللبنانيّين، خصوصاً في هذه الفترة العصيبة، أولويّة لدي، وسنبقى نناضل في "الكتلة" مع المواطنين حتى تحقيق أمانيهم في دولة تحميهم في وطن مزدهر أخضر وعادل.

 

- مع التعثر بتأليف الحكومة، ما هي العواقب الإقتصادية على لبنان والمواطن؟

تعثّر تأليف الحكومة هو تأكيد المؤكّد الذي كنّا ننادي به منذ شباط 2019 والذي التقينا به مع الثورة وتحديداً بضرورة تشكيل حكومة مستقلّة إنقاذيّة. ولو سمعوا منّا لكنّا وفّرنا مآسٍ كثيرة على الشعب. ولكن من في الحكم لا يأبهون لا بالشعب ولا بحياته ولا بماله ولا بكرامته، إنما فقط التمسّك بالسلطة وغنائمها. اليوم نحن أمام مشهد سوريالي، أكثر من نصف اللبنانيّين أصبحوا فقراء وضاع جنى عمر كثيرين، وأهل السلطة يتقاتلون على الحقائب الوزاريّة والثلث المعطّل، فكيف سيحكمون في حال شكّلوا حكومة أليس مثل الحكومة المستقيلة اليوم وأسوأ. الدولة مفلسة والسلطة تشق طريقاً سريعاً إلى جهنّم. والمراهنة على أيّ جرعة إنعاش تعطى لهذه المنظومة لن يكون سوى زيادة للهوّة التي نحن فيها وسقوط منتظر بعد فترة مهما قصرت أو طالت.

 

- حذرت كثيرًا من انهيار اقتصادي وشيك منذ 2001 وقد حصل. ما هي خارطة الطريق للخروج من المأزق المالي في لبنان؟

صحيح، حذّرت عام 2001 من الانهيار، وكرّرت ذلك مراراً. وكنا واضحين جداً في المؤتمر الصحافي الأوّل لإعادة إطلاق الكتلة الوطنيّة في 8 شباط 2019 لجهة أنّ حلولنا قائمة على كلمة واحدة هي الثقة. وهذه الثقة هي التي تثبّت اللبنانيّين في بلدهم عبر إعادة إطلاق العجلة الاقتصادية وخلق وظائف جديدة وعودة المستثمرين والشركات إلى لبنان للمساهمة في تطوير اقتصادنا والمنظّمات الدوليّة عندها ستساعدنا علماً أنّ رفضها ذلك اليوم يعود لفقدانها الثقة بالطبقة السياسيّة الحاكمة اليوم. وكلّ ذلك سيؤدّي في النهاية إلى تراجع الضغط على الليرة وعودة النمو وتوقّف الهدر وتأمين الكهرباء والخدمات العامة للمواطنين...

 

- ما هي رؤيتك للوضع السياسي الحالي في لبنان للخروج من الجمود الحاصل؟

الحل الوحيد اليوم يقوم على تشكيل حكومة مستقلّة بالكامل عن أحزاب السلطة فلا يعطّلها نظام الفيتوقراطيّة، على أن تتمتّع بصلاحيّات استثنائيّة تتيح لها أن تكون إنقاذيّة وسياديّة. وليتحقّق ذلك على أهل السلطة أن يقتنعوا بأنّ لا استعادة للثقة ولا بناء للبنان الجديد لأبنائنا وأبنائهم إلا بتنازلهم لمصلحة الوطن الذين هم جزء منه. والانتخابات النيابيّة باتت قريبة، فإذا أجريت بنزاهة عبر هيئة إدارة للانتخابات وليس هيئة إشراف، تكون مستقلّة عن السلطة التنفيذيّة مع وضع سقف واضح للإنفاق الانتخابي ليفز عندها من يختاره الشعب ويمنحه ثقته ويأتمنه على حياته.

الكتلة الوطنيّة: تنازل المنظومة الحاكمة عن سيادة لبنان على حدوده البحريّة خيانة عظمى

الأحد 18 نيسان 2021
صدر عن حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة البيان الآتي:

بيار عيسى لموقعنا: لم نشارك في خراب لبنان ولكننا سنشارك بإعادة إحيائه

الأربعاء 14 نيسان 2021
إنه يوم 13 نيسان 2021، ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية عام 1975 التي لطالما حذّر منها...