الخميس 09 نيسان 2020

مغارة القدّيس شربل «الحصار» في ميفوق

الإثنين 20 أيار 2019

في سنة ١٨٥١، قصد يوسف أنطون مخلوف بلدة ميفوق آتياً من بقاعكفرا لدخول الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة في دير سيّدة ميفوق ليُصبح الأخ يوسف، فزار كنيسة سيّدة إيليج وصلّى أمام أيقونتها المباركة العجائبيّة ولجأ إلى هذه المغارة "الحصار" المحفورة في الصخر مقابل الدير ليتأمّل ويُصلّي ويختلي ويُناجي الله في سكون الطبيعة قبل أن ينتقل إلى دير مار مارون في عنّايا.

إكراماّ للأب شربل مخلوف الّذي صار قدّيس لبنان والعالم، أُطلق إسم "مغارة مار شربل" على المكان وتُحافظ رعيّة سيّدة ميفوق - إيليج على قُدسيّته، ففي ليلة عيد مار شربل (السبت الثالث من شهر تمّوز)، تنطلق مسيرة صلاة مع القربان المقدّس وذخيرة مار شربل من دير سيّدة ميفوق إلى مغارة مار شربل ويُحتفل بالذبيحة الإلهيّة عند الوصول.

 

تصوير الأب شادي بشاره

الكتلة الوطنيّة للمانحين: أيّ مساعدة بلا خطة حكومية تعويم لسلطة أهلكت لبنان وعدم احترام لإرادة شعبه

الخميس 09 نيسان 2020
شدّدت الكتلة الوطنيّة"\ على أنّ تقديم أيّ مساعدة من الجهات المانحة للحكومة من دون أن...

شكرًا روبير فاضل

الأربعاء 08 نيسان 2020
وأخيرًا، أقرّ مجلس الوزراء مفاعيل تطبيق دعم العائلات اللبنانية في مواجهة فيروس "كورونا المستجد" بعد...